<p>قال رسول الله ﷺ: «يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ: اقْرَأْ وَارْتَقِ وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ فِي الدُّنْيَا، فَإِنَّ مَنْزِلَتَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ تَقْرَأُهَا». رواه أبو داود والترمذي وصححه الألباني.</p> <p>حمل كتاب الله هو أشرف ما يتشرف به المسلم في دنياه. وقد أفاضت السنة النبوية الشريفة في بيان فضل حافظ القرآن ومنزلته عند الله تعالى. ونستعرض في هذا المقال أبرز هذه الثمرات التي تعود على الحافظ في حياته وبعد مماته.</p> <h2>أولاً: ثمرات الدنيا</h2> <p>يحظى حافظ القرآن بمكانة رفيعة في المجتمع، إذ يتقدم للصف في الصلاة ويكون مرجعاً للمسلمين في أمور دينهم. كما أن في حفظه تنشيطاً للذاكرة وتقوية لملكة التركيز.</p> <h2>ثانياً: ثمرات الآخرة</h2> <p>يُتوَّج والدا حافظ القرآن يوم القيامة بتاج النور، ويُشفَّع الحافظ في سبعين من أهل بيته. وتكون رفعته في الجنة عند آخر آية يحفظها.</p>
تعرف على الفضائل العظيمة التي أعدها الله لحفاظ القرآن الكريم في الدنيا والآخرة، بالاستناد إلى الأدلة الشرعية الصحيحة.
ماذا ستتعلم؟
- تعمق في مبادئ القرآن الكريم والعلوم الإسلامية.
- تطبيق عملي لأحكام التجويد والتلاوة الصحيحة.
- تعزيز الارتباط الروحي بكتاب الله تعالى.